هل التكنولوجيا تتحكم بعقولنا؟ ورشة توعوية تكشف مخاطر "التعفن الدماغي"
واستهلت الأخصائية اللقاء بتعريف مفهوم التعفن الدماغي من الناحية اللغوية، وربطه بالواقع السلوكي الذي يعيشه الأفراد في ظل الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا والمنصات الرقمية. كما فتحت باب النقاش مع المشاركين من خلال جلسة عصف ذهني تناولت تساؤلات محورية، أبرزها: هل التكنولوجيا تتحكم بنا أم نحن من نتحكم بها؟ وكيف يمكن للمحتوى الرقمي أن يسرق الإبداع ويؤثر في التركيز
والقدرة على التفكير.
وتطرقت الورشة إلى أبرز الأسباب التي تقود إلى ما يُعرف بالتعفن الدماغي، إلى جانب استعراض أبرز آثاره المعرفية والذهنية، مثل ضعف الذاكرة، والنسيان المتكرر، والتبلد الذهني، والخمول، وصعوبة التركيز، والإنهاك الجسدي.
واختُتم اللقاء بتوزيع بروشورات توعوية بعنوان "عشر عادات ذكية لحماية عقلك من التعفن الدماغي"، تضمنت مجموعة من الإرشادات العملية التي تعزز الصحة الذهنية وتحد من الآثار السلبية للاستخدام المفرط للمحتوى الرقمي
وأكدت الأخصائية عبير شرف في ختام الورشة أن التعفن الدماغي ليس مجرد مصطلح ساخر يُتداول عبر المنصات الرقمية، بل هو جرس إنذار حقيقي يستدعي الوعي والمسؤولية، لما له من آثار تمتد إلى العلاقات الأسرية، والصحة النفسية، والقدرات العقلية، مما يتطلب تبني عادات رقمية صحية تعزز جودة الحياة وتحافظ على سلامة الفكر والوعي




0Comments